الخميس، 27 نوفمبر 2008

الصمت الرهيب










يشبهني هذا المساء

هذا الظــــــــلام

الاوراق الذابله على الرصيف

تشبهنــــــــي

يشبهني النزاع الطويل بين الغيوم

حتى تظهر الشمس

يشبهني في الاحتراق

هذا الهدوء

هذا الصمت

ظلي الوحيد بلا رفيق

يشبهنــــــــي

فتحت اوراقي القديمة

واذ بها ذكريات جميلة

آآه أعمى الغضب بصيرتي

لم ار عينيه

لم أحرك ساكنا

لم يخفق فؤادي

حلمي اجهضته بشقائي

أملي قتلته بعنادي

ساسكب قهوتي السوداء

في بداية الطريق

سأغادر جسدي بعيدا

الكل يسالني عن الرفيق

السنه الجديده

ستسألني

الشهر الاول

اليوم الثامن عشر

الكل يسألني

غير أني

سأشتعل سجارة

لكــــــــن

لن أصير دخانا في نهاية الحريق

*************

الى كل من تاه في درووووووب الصمت أهديها

**********

هذه أسطر ليست سوى قصة من خيال نسجتها في بحر من الجنون
لم تكن غير هذيان وفلسفة قلمي كعادتة قد أصيب بهستيرية الجنون ..

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

ومضات بين الحروف التا ئــــهه

جلست وحيدة الملم اوراقا القيت بها يوما في سلة مهملاتي

القيت بها قبل ان ابوح لك بمكنونها

فصارت جزء من كياني وقطعة من روحي

ومضـــــــــات بين الحروف التا ئهه

- همزه

أحلام يقظه جميله

أمنياتي المنتحره

أيام بحث.......

عن آمالي العاثره

-لام

ليالي مثلجه في ....

غفلة القمر

حديث نجوم السهر

-هاء

هموم .... أوهام

هيام كموج البحر

-ألف

استمرار نزيف

شكلته الاشواك الحاده

آلام العمر

-ميم

موجة يأس وأرق

تكسر سفينتي

موت وفناء ربانها

في كوكب مأساتي

ال هـــــــــــــــــــــــــــ م ا

تـــــــــيه في صحراء شاسعه

بحر مركبتي الضائـــــــــعه

تحمل كل الشكر والعرفان

لانسان لون حياتي بكل انواع الورود

وعطر ايامي بكل شذى الزهور

ذلك الانسان الذي غمرني بالدفئ والاطمئنان

علمني معنى الحب معنى الحياة

علمني معنى القوة والاعتزاز
علمني كيف اتصالح مع نفسي الضائعه

في الحقيقه كان قربك مشكله ...... وبعدك ايضا مشكله

تمنيت لو طال الحلم أكثر ولكن أيقظتني ألام التمني

صحيح أن شيئا لـــــــن يعود

ولن ........................ ربمـــا يعود !!

من يدري

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

اليك اهدي اشجاني

أيا شاهدين لموتــــــــــــــي
هذه بعضا مما تبقى منــــــــــــــي
لا صدر يحتضن بكائــــــــــــــي
سأضع يدي على قلبــــــــــــــي
عبثا ان حاولت ذكراك أن أمحي
فآخر النبض مودعا يبدولي
هناك حزن أظنه باحساسي
سيبقى عالقا بجدران قلبي
كلما اتذكرك ॥ بحرارة ابكي
وتختنق انفاســــــــــــــي
فأنت يا سيــــــــــــــدي
قد شيعت جنازة أحلامي
وها أنا اليوم ألثم احزاني
قابعة عند آخر الخبر أخذ يهزني
حملت شيئا منــــــــــــــي
وقفت وخطاي تسير من دوني
تبحث عني ولا تجدنــــــــــــــي
ذهبت وتركتني بين اشجاني
تبحث عن * أنــــــــــــــا *
تجالسني وتآنسني
ولا أجد سوى تلك المشاعر تغمرني
اعذرنــــــــــــــــــــــــــــي
ان تصورتك انت * أنا *
فأنا مازلت ابحث عن * أنا *
وسامحنــــــــــــــي
سامحني لن أفرح لفرحك
لاستقبال خبرك لن يرضى قلبي
قد أكون بين صفحاتك أنا ذكرى
لكن يكفيني أني سأموت
وأنا أ حبك وأنت لا تدري
معذرة لقلبك يا (من يهمه امري )
من اجلك سأتحدى الحزن وأععلن لنبض قلبي بأن النور قادم فلا تقلق

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

اعترااف

امر هذه الايام بحاله نفسيه صعبه جدا اقرب الى الجنون
واحس باختناق يرافقني ,تراكمت علي الهموم من كل جهة
لتنزل بثقلها الذي يمزق احشائي بلا رحمة
دخلت في ظلام دامس لم ترحم وحوشه قلبي المجروح
الظلم قد سكن كل القلوب واصبح الناس وحوشا كاسرة
رايي دائما انه يوجد حل اخر بدل هذا الاستهلاك الكلامي الذي يوتر اعصابي
ويزيد من آلامي
لكن ما اخشاه اليوم وبكل صراحه ان اتحول من انسانه خلوقه طيبه ومتحاورة
الى وحش كاسر يتحدى كل الخطوط الحمراء
ويمزق حبال الاخلاق والمبادئ وكل الضوابط
واذا سلكت هذا الطريق فلا ينتظر احد عودتي .................
*
*
*
واعجبااه !!!!!!
لم تحملني مالا طاقة لي به ؟؟؟؟؟
لكن الخطا خطئي انا التي اقتربت من الاسلاك الشائكه الهالكه
اممممممممممممم اعتقد انني قد زغت عن السكه الحقيقيه وبدات اهذي
.....................................................................................................
اظن اني لم اعد اقوى عن البوح بما يثقل صدري ساتابع في ما بعد

الأحد، 8 يونيو 2008

غريبة هذه الدنيا


غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما نتعرف على اناس ونقضي معهم
ايام شهور بل سنوات بجميلها وقبيحها
وحلوها ومرها
فنظن انه لا يمكن لاحد منا نسيان الاخر
وخصوصا اذا كانت العلاقه وطيدة
وصادقه على الاقل هذا ما كنا نظنه
ونرجع الى مذكرتنا الصغيره الكبيره مما تحمله من ذكريات مرت بيننا
كلما شعرنا بحنين لتذكر احد منا فتنشرح صدورنا لذكريات رائعه
اخذت فترة معينه من حياتنا ولا زلنا نعيشها
نجعلهم كل شيئ في حياتنا ندمن وجودهم معنا
متجاهلين ما تخفي لنا الاقدار والتي نصنعها بايدينا
ثم نفتح اعيننا على غيابهم المفاجئ
دون سابق انذار او حتى كلمة وداع
_ وداع _ ما اقساها من عبارة
ربما الواحد منا لن يعرف مدلول هذه العبارة الا اذا اذاق قساوتها
وهو عاجز عن فعل اي شيئ
اذ داك يدرك بحق قساوتها بكل ما تحمله الكلمه من معنى

غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما تحب شخصا وتضحي بكل ماتملك لاجله
وتفعل كل مايرضيه وتلبي جميع طلباته
ويجعلك تتعلق به حد النخاع
بل وتتنازل حتى عن كبريائك وبعضا من مبادئك لاجله
لأجله فقط - وتجد نفسك فجاه
ليس من حقك حتى ان تسلم عليه لما تراه
ثم تكتشف انك ضحيت لاجل......لاشئ
وانك كنت تعيش في وهم كبير
ويجعلك تندم حتى لمعرفتك به
وتقول ...
"ياليتني ما فعلت"
كل هذه الاحداث مؤلمة
لا.. ليست مؤلمة بل فظيعة الالم
تود من كثرة المها ان تصرخ عل الصراخ يخفف عن ألمك العميق
سحقا - سحقا له اذا كان هذا هو الحب

غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما نرى هذه الاشياء تحدث من اعز الناس الى قلوبنا...
والاغرب من ذلك...اننا لانراها غريبة!!!
ولن يحس بها الا صاحب الضمير الحي

انها شعور اشبه بمن يموت موتا بطيئا

السبت، 7 يونيو 2008

اهي لحظة وداع يا قلمي؟

أين أنت يا قلــــــمي ؟

استفارقني بعد رحلة العمر سويا؟؟

هل مات فيك الاحساس؟؟

هل ماتت معنى الكلمة

وصرنا شبه أناس

بشر بدون إحساس

قلــــــــــــمي

ايعقل ان تتركني ؟

انسيت قسمنا بان لا نفارق بعضنا

أم هي حالة مؤقتة وستزول ؟

عـــــــــــــــــذرا

عذرا قلمي نسيت ان لديك روح ونـــبض

مثلك مثل أي إنســـان॥فــي درب الحيـــاه

اثقلتك بهمومي واحزاني

ارقت حبرك حد الجفاف

وكتمت عنك نسمات الراحة

حد الإختنـــــــــاق

ارجوك تعال اناديك

ارجع ارجــــــع

وانتشلني من غرقي في واحات

فكري وهيــــــامي

الاثنين، 2 يونيو 2008

فـــــــي حوار مع النفس




في الايام الأخيرة عشت أسبح في بحر الاستفهامات




أجبت عن بعضها وعجزت عن البعض الآخر , وفي




هذا الحوار أريد أن أجعل منه تفكير بصوت عالي




وحتى اتجنب السرد الكلاسيكي للاحداث ارتئيت "حوارا مع النفس"




لأني صامته اما م الكل وكثيرة الكلام مع ذاتي : ســــئلت :





من هو الآخر بالنسبة لك : ؟


يقول الفيلسوف روسو " الجحيــــم هم الاخرون " أوافقه في الراي الا أني أتناقض معه في بعض الأحيان .فأتأثر بالاخر أهتم به بشكل


كبير أحاول التخفيف عنه في جميع مشاكله خصوصا اذا كان أقرب الى قلبي أشاركه آلامه و أحزانه كأنها آلامي وأحزاني.


أكون عاجزه في التسبب له في شيئ يضر به أو يجرحه أفكر فيه دائما واكون مهتمة به اكثر من نفسي ...


ما الذي يضايقك الان : ؟


في الحقيقه كبيرة هي صدمتي أو ما يشبه الصدمة


جنــين حلم أجهض قبل الميلاد وبسمة قُتلت قبل الفرح


حــلم يقلب لكابــــوس


كل شيء انتهى ورنين الفؤاد بقى


حقا خطيئة أن نحب من ليس لنا


يالـ غبائه ! ألم يقرأ في عينيك كل هذا الحنين ؟


أو يقرأ فيهما العتاب ؟!


بلى _ هو يدري أني أحبه


وقــرأ أسطــر الوله و الشوق في عينيي


الف مرة !!


ويدري أني انا الحقيقة


حين تختفي في الليل ....


كل شموس النهاار !!

لكنهاا ربما غلطتي
!!


ربما


كان من الافضل ألا يعلم !!!


ما هي رسالتك له :؟


إذا كان سر الألم في الجسد هو الروح ... فسر ألمي هو أنت


حسنا أيتها "" الصغـــيرة""


رب صدمة .... أفضل من الف وهم جميــل !!








الأحد، 1 يونيو 2008

توأم روحي- تتمه

وفي الليلة التالية لم انم بل مكثت أمام النافذة أنتظرها حتى الساعة الرابعة , وفجاة ظهرت لي على جوادها , وبدون شعور مني ابتسمت فرحا , وأحسست أن طاقة غمرتني ان لم أقل أنها طاقتي .................................لم اتحرك من مكاني , وظلت عيناي تنظران اليها وتترقبان اقترابها , حتى اقتربت , وبنفس النظرة الغريبة , وتلك العيون السوداء الواسعة التي تدخلني في بحر دون بر ارسو فيه , وتلك الرموش التي تضمني لآكتشف انني وسط دوامة لا مخرج منها ......................مدت يدها بالورقة المائة ومددت يدي بين القضبان لآخدها فاعادتها لصدرها وتراجع الجواد _ ادركت حينها انها تريدني بجانبها , خرجت مسرعة فوجدتها امام الباب .... استغربت للأمر , مدت يدها مرة أخرى ولكن لتساعدني على الركوب وراءها , أمسكت بكتفها وانطلق الجواد يجري لم أفكر انذاك باي شيئ شعرت بالامان , وأحسست روحي فارغه تغمر الرياح زواياها ويدي تلامس ثوبها الناعم , نسيت الدنيا والهموم , نسيت الفرح والتفكير حتى , وكاني كتاب صفحاته فارغة ينتظر من يكتب أول حرف في أول صفحة ॥ توقف الجواد ونظرت حولي بارتعاب وكأني كنت في عالم غير عالمي , ووجدت فرسا ابيض يقف امام عيني وضوء الفجر يزيد من بهاء بياضه وروعته ... فالتفتت نحوي تلك المرأة وكأنها تقول لي انزلي , نزلت من حصانها وابتعدت قليلا في اتجاه الفرس الابيض ... فالصدمة الكبرى التي لم اتوقع حدوثها والتي جعلت الدمع يسيل انبهارا : ازالت اللثام عن وجهها وبريق لم ارى قبله بريقا , وسبحان الله من ذلك النور الذي يغمر وجهها , وتلك الابتسامة الساحرة التي سكنت روحي وهزت مشاعري ... فما بي اجد تلك المرأة هي نفسها "انا"।صدمت ولم ادري ما الذي يجري فقط بقيت انظر ودمعي يسيل ولا أدري لم ...؟.حتى مدت يدها الناعمة والورقه البيضاء فوقها وبريح ناعم من فمها الساحر ارسلتها الي , مسكت الورقه ونظرت اليها تحسستها , فعاد نظري الى المرأة فابتسمتلي ورحلت .جلست ارضا لاني لم استطع الصمود واقفة حتى استجمعت قوتي وامتطيت جوادي الابيض وها انا اجد نفسي امام المنزل دخلت وبيدي الورقه , وذهبت لاضيفها الى الاوراق السابقة , فكانت المفاجأة : وجدت الورقه مكتوبة بخط عربي اصيل بمداد أسود ... حتى الورقه الاخيرة التي سلمتها لي وجدتها مكتوبة , فبدأت قرائتها اولا وقد كتب عليها " ليس من الضروري أن تقولي لي أشعر بالظمأ لأرويك ... أنا أنتي , روح واحده بجسدين , حصانك مبدؤك وأوراقك قواعد حياتك ... اقراي التاسعه والتسعون قاعدة ,_ واطمئني فلا وصول لمن لا اطمئنان له "وعلى لمسة ناعمة استيقظت مرعوبة من الحلم , فكانت الرابعة صباحا وكانت هي ..............................................

الجمعة، 30 مايو 2008

توأم روحي

للمرة الأولى أكتب وفي عيني دمعة
وأصرخ في اعماق روحي وأكتم أنفاسي

ما عدت قادرة على الكتابه أحس كأن حروفي تغتصب فقررت أن أترك القلم ....
وبينما انا غارقه في دموعي سمعت صوتا يهمس في أذني :
أصرخي لا تصمتي أبداً فقلبي واد سحيق لصراخك أردد به صداك.... لا تصمتي
إن قررت أن تتركي القلم والمحبرة فخذي نظري قلما لك ودمائي محبرة لأحرفك
أمسكي يدي وأنظري في عيوني طيري داخلي تجدين ألف إجابة لسؤال.......
انها الرابعه صباحا . وكالعادة أجد نفسي أمام النافذة أستنشقلك الهواء المنعش بينما الناس نيام . وأجد تلك المرأه الملثمه بلباسها الابيض تجوب حول المنزل بحصانها الاسود . تنظر في عيني بنفس الطريقه التي تنظر الي فيها في كل مرة . وذلك الكحل الذي في عينيها يجعل البريق يجري اليهما ليحتمي بهما.
لست أدري _ هل تعودت النهوض لجمال الجو وانتعاش الهواء , أم اني تعودت النظر اليها والبحث عنها !!!؟؟؟
تلك المراه التي فلبت كياني وأثارت فضولي ,لا ادري من هي ولا من اين اتت ,ولا لمذا اتت حتى تلك النظرة التي تغمرني بها كل مرة لا ادري سببها .....حتى أني كلما خرجت لاحدثها لا اجدها,وكأنها تحس خروجي وترحل .......
ان كانت لا تريد التكلم معي _ لم أجدها بجانبي ؟ وكأنها تظل الليل تحرسني ........
وما سبب تلك الورقه البيضاء التي أجدها على مكتبي كل ليلة....؟أسئلة تحيرني ,تقتلني ,لا أجوبة عليها ..........
هكذا تمر الايام,وما أشاهده صباح اليوم اكرره صباح الغد ....حتى اكتملت عندي 99 ورقه بيضاء والصباح الذي استيقظت فيه ووجدت الورقه التاسعه والتسعون لم أجد المراه .
لم اتوقع أن شعوري سيهتز لتلك الدرجة وكأني فقدت شيئا خاصا وفريدا ,لم احتمل فخرجت والظلام يكسو الخارج أبحث عنها علني اجدها ,عدت للداخل دون جدوى وأنا أتساءل " يا الهي _هل تأخرت أم هناك أمر يحصل لها ....."
مر اليوم وانا في المنزل لم اذهب للدراسه ولم افعل اي شيئ ,فقط ظللت انظر للأوراق البيضاء ,وابحث بداخلي عن التفسير,والاسئله عن تلك المرأة الغامضه.....
يتبــــــــــــــــــع




الأحد، 25 مايو 2008

تقديــــــــــــــم

قد أتعرف على أناس جدد وقد أفتح عيني على حياة جديده غير التي عشت
لكن لا أريد ان أغمض عيني فأنسى أن يوما قد كان لي أحباء وأصدقاء
بل أريد أن أنقش في قلبي وأوراق ذاكرتي كل كلمة لفظتها شفتاكم
وكل لحظة عشتها معكم سعيدة كانت ام حزينه
بكل حرف تهديه أناملكم الرقيقه ليدق جرس المنبه ساعة النسيان
اخواني وأخواتي : اني اريد جعل هذه المدونه محط انتقاذاتكم وملاحظاتكم
كما اتمنى أن يجد كل منكم راحته وسعادته وهو يكتب ويعبر عن احاسيسه على هذه الصفحات
وأتمنى من الله العلي القدير أن تجعلوه وشما في حيااتي لا يزول مهما طال الزمان
وأن أقول بعد سنين ان أطال الله العمر _ قد كان لي يوما أصدقاء ولزالوا معي الى يومنا هذا

وسأكون ممتنه لكم بكل حرف تهديه لي أناملكم

وشكرا جزيلا لكم لكن_ بطريقتي الخاصه

على كل حرف أهدي ألفـــــــ شكر
لأحباء في قلبي طـــــــول العمر