الأحد، 8 يونيو 2008

غريبة هذه الدنيا


غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما نتعرف على اناس ونقضي معهم
ايام شهور بل سنوات بجميلها وقبيحها
وحلوها ومرها
فنظن انه لا يمكن لاحد منا نسيان الاخر
وخصوصا اذا كانت العلاقه وطيدة
وصادقه على الاقل هذا ما كنا نظنه
ونرجع الى مذكرتنا الصغيره الكبيره مما تحمله من ذكريات مرت بيننا
كلما شعرنا بحنين لتذكر احد منا فتنشرح صدورنا لذكريات رائعه
اخذت فترة معينه من حياتنا ولا زلنا نعيشها
نجعلهم كل شيئ في حياتنا ندمن وجودهم معنا
متجاهلين ما تخفي لنا الاقدار والتي نصنعها بايدينا
ثم نفتح اعيننا على غيابهم المفاجئ
دون سابق انذار او حتى كلمة وداع
_ وداع _ ما اقساها من عبارة
ربما الواحد منا لن يعرف مدلول هذه العبارة الا اذا اذاق قساوتها
وهو عاجز عن فعل اي شيئ
اذ داك يدرك بحق قساوتها بكل ما تحمله الكلمه من معنى

غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما تحب شخصا وتضحي بكل ماتملك لاجله
وتفعل كل مايرضيه وتلبي جميع طلباته
ويجعلك تتعلق به حد النخاع
بل وتتنازل حتى عن كبريائك وبعضا من مبادئك لاجله
لأجله فقط - وتجد نفسك فجاه
ليس من حقك حتى ان تسلم عليه لما تراه
ثم تكتشف انك ضحيت لاجل......لاشئ
وانك كنت تعيش في وهم كبير
ويجعلك تندم حتى لمعرفتك به
وتقول ...
"ياليتني ما فعلت"
كل هذه الاحداث مؤلمة
لا.. ليست مؤلمة بل فظيعة الالم
تود من كثرة المها ان تصرخ عل الصراخ يخفف عن ألمك العميق
سحقا - سحقا له اذا كان هذا هو الحب

غريبــــه هذه الدنيـــا


عندما نرى هذه الاشياء تحدث من اعز الناس الى قلوبنا...
والاغرب من ذلك...اننا لانراها غريبة!!!
ولن يحس بها الا صاحب الضمير الحي

انها شعور اشبه بمن يموت موتا بطيئا

السبت، 7 يونيو 2008

اهي لحظة وداع يا قلمي؟

أين أنت يا قلــــــمي ؟

استفارقني بعد رحلة العمر سويا؟؟

هل مات فيك الاحساس؟؟

هل ماتت معنى الكلمة

وصرنا شبه أناس

بشر بدون إحساس

قلــــــــــــمي

ايعقل ان تتركني ؟

انسيت قسمنا بان لا نفارق بعضنا

أم هي حالة مؤقتة وستزول ؟

عـــــــــــــــــذرا

عذرا قلمي نسيت ان لديك روح ونـــبض

مثلك مثل أي إنســـان॥فــي درب الحيـــاه

اثقلتك بهمومي واحزاني

ارقت حبرك حد الجفاف

وكتمت عنك نسمات الراحة

حد الإختنـــــــــاق

ارجوك تعال اناديك

ارجع ارجــــــع

وانتشلني من غرقي في واحات

فكري وهيــــــامي

الاثنين، 2 يونيو 2008

فـــــــي حوار مع النفس




في الايام الأخيرة عشت أسبح في بحر الاستفهامات




أجبت عن بعضها وعجزت عن البعض الآخر , وفي




هذا الحوار أريد أن أجعل منه تفكير بصوت عالي




وحتى اتجنب السرد الكلاسيكي للاحداث ارتئيت "حوارا مع النفس"




لأني صامته اما م الكل وكثيرة الكلام مع ذاتي : ســــئلت :





من هو الآخر بالنسبة لك : ؟


يقول الفيلسوف روسو " الجحيــــم هم الاخرون " أوافقه في الراي الا أني أتناقض معه في بعض الأحيان .فأتأثر بالاخر أهتم به بشكل


كبير أحاول التخفيف عنه في جميع مشاكله خصوصا اذا كان أقرب الى قلبي أشاركه آلامه و أحزانه كأنها آلامي وأحزاني.


أكون عاجزه في التسبب له في شيئ يضر به أو يجرحه أفكر فيه دائما واكون مهتمة به اكثر من نفسي ...


ما الذي يضايقك الان : ؟


في الحقيقه كبيرة هي صدمتي أو ما يشبه الصدمة


جنــين حلم أجهض قبل الميلاد وبسمة قُتلت قبل الفرح


حــلم يقلب لكابــــوس


كل شيء انتهى ورنين الفؤاد بقى


حقا خطيئة أن نحب من ليس لنا


يالـ غبائه ! ألم يقرأ في عينيك كل هذا الحنين ؟


أو يقرأ فيهما العتاب ؟!


بلى _ هو يدري أني أحبه


وقــرأ أسطــر الوله و الشوق في عينيي


الف مرة !!


ويدري أني انا الحقيقة


حين تختفي في الليل ....


كل شموس النهاار !!

لكنهاا ربما غلطتي
!!


ربما


كان من الافضل ألا يعلم !!!


ما هي رسالتك له :؟


إذا كان سر الألم في الجسد هو الروح ... فسر ألمي هو أنت


حسنا أيتها "" الصغـــيرة""


رب صدمة .... أفضل من الف وهم جميــل !!








الأحد، 1 يونيو 2008

توأم روحي- تتمه

وفي الليلة التالية لم انم بل مكثت أمام النافذة أنتظرها حتى الساعة الرابعة , وفجاة ظهرت لي على جوادها , وبدون شعور مني ابتسمت فرحا , وأحسست أن طاقة غمرتني ان لم أقل أنها طاقتي .................................لم اتحرك من مكاني , وظلت عيناي تنظران اليها وتترقبان اقترابها , حتى اقتربت , وبنفس النظرة الغريبة , وتلك العيون السوداء الواسعة التي تدخلني في بحر دون بر ارسو فيه , وتلك الرموش التي تضمني لآكتشف انني وسط دوامة لا مخرج منها ......................مدت يدها بالورقة المائة ومددت يدي بين القضبان لآخدها فاعادتها لصدرها وتراجع الجواد _ ادركت حينها انها تريدني بجانبها , خرجت مسرعة فوجدتها امام الباب .... استغربت للأمر , مدت يدها مرة أخرى ولكن لتساعدني على الركوب وراءها , أمسكت بكتفها وانطلق الجواد يجري لم أفكر انذاك باي شيئ شعرت بالامان , وأحسست روحي فارغه تغمر الرياح زواياها ويدي تلامس ثوبها الناعم , نسيت الدنيا والهموم , نسيت الفرح والتفكير حتى , وكاني كتاب صفحاته فارغة ينتظر من يكتب أول حرف في أول صفحة ॥ توقف الجواد ونظرت حولي بارتعاب وكأني كنت في عالم غير عالمي , ووجدت فرسا ابيض يقف امام عيني وضوء الفجر يزيد من بهاء بياضه وروعته ... فالتفتت نحوي تلك المرأة وكأنها تقول لي انزلي , نزلت من حصانها وابتعدت قليلا في اتجاه الفرس الابيض ... فالصدمة الكبرى التي لم اتوقع حدوثها والتي جعلت الدمع يسيل انبهارا : ازالت اللثام عن وجهها وبريق لم ارى قبله بريقا , وسبحان الله من ذلك النور الذي يغمر وجهها , وتلك الابتسامة الساحرة التي سكنت روحي وهزت مشاعري ... فما بي اجد تلك المرأة هي نفسها "انا"।صدمت ولم ادري ما الذي يجري فقط بقيت انظر ودمعي يسيل ولا أدري لم ...؟.حتى مدت يدها الناعمة والورقه البيضاء فوقها وبريح ناعم من فمها الساحر ارسلتها الي , مسكت الورقه ونظرت اليها تحسستها , فعاد نظري الى المرأة فابتسمتلي ورحلت .جلست ارضا لاني لم استطع الصمود واقفة حتى استجمعت قوتي وامتطيت جوادي الابيض وها انا اجد نفسي امام المنزل دخلت وبيدي الورقه , وذهبت لاضيفها الى الاوراق السابقة , فكانت المفاجأة : وجدت الورقه مكتوبة بخط عربي اصيل بمداد أسود ... حتى الورقه الاخيرة التي سلمتها لي وجدتها مكتوبة , فبدأت قرائتها اولا وقد كتب عليها " ليس من الضروري أن تقولي لي أشعر بالظمأ لأرويك ... أنا أنتي , روح واحده بجسدين , حصانك مبدؤك وأوراقك قواعد حياتك ... اقراي التاسعه والتسعون قاعدة ,_ واطمئني فلا وصول لمن لا اطمئنان له "وعلى لمسة ناعمة استيقظت مرعوبة من الحلم , فكانت الرابعة صباحا وكانت هي ..............................................