الأحد، 1 يونيو 2008

توأم روحي- تتمه

وفي الليلة التالية لم انم بل مكثت أمام النافذة أنتظرها حتى الساعة الرابعة , وفجاة ظهرت لي على جوادها , وبدون شعور مني ابتسمت فرحا , وأحسست أن طاقة غمرتني ان لم أقل أنها طاقتي .................................لم اتحرك من مكاني , وظلت عيناي تنظران اليها وتترقبان اقترابها , حتى اقتربت , وبنفس النظرة الغريبة , وتلك العيون السوداء الواسعة التي تدخلني في بحر دون بر ارسو فيه , وتلك الرموش التي تضمني لآكتشف انني وسط دوامة لا مخرج منها ......................مدت يدها بالورقة المائة ومددت يدي بين القضبان لآخدها فاعادتها لصدرها وتراجع الجواد _ ادركت حينها انها تريدني بجانبها , خرجت مسرعة فوجدتها امام الباب .... استغربت للأمر , مدت يدها مرة أخرى ولكن لتساعدني على الركوب وراءها , أمسكت بكتفها وانطلق الجواد يجري لم أفكر انذاك باي شيئ شعرت بالامان , وأحسست روحي فارغه تغمر الرياح زواياها ويدي تلامس ثوبها الناعم , نسيت الدنيا والهموم , نسيت الفرح والتفكير حتى , وكاني كتاب صفحاته فارغة ينتظر من يكتب أول حرف في أول صفحة ॥ توقف الجواد ونظرت حولي بارتعاب وكأني كنت في عالم غير عالمي , ووجدت فرسا ابيض يقف امام عيني وضوء الفجر يزيد من بهاء بياضه وروعته ... فالتفتت نحوي تلك المرأة وكأنها تقول لي انزلي , نزلت من حصانها وابتعدت قليلا في اتجاه الفرس الابيض ... فالصدمة الكبرى التي لم اتوقع حدوثها والتي جعلت الدمع يسيل انبهارا : ازالت اللثام عن وجهها وبريق لم ارى قبله بريقا , وسبحان الله من ذلك النور الذي يغمر وجهها , وتلك الابتسامة الساحرة التي سكنت روحي وهزت مشاعري ... فما بي اجد تلك المرأة هي نفسها "انا"।صدمت ولم ادري ما الذي يجري فقط بقيت انظر ودمعي يسيل ولا أدري لم ...؟.حتى مدت يدها الناعمة والورقه البيضاء فوقها وبريح ناعم من فمها الساحر ارسلتها الي , مسكت الورقه ونظرت اليها تحسستها , فعاد نظري الى المرأة فابتسمتلي ورحلت .جلست ارضا لاني لم استطع الصمود واقفة حتى استجمعت قوتي وامتطيت جوادي الابيض وها انا اجد نفسي امام المنزل دخلت وبيدي الورقه , وذهبت لاضيفها الى الاوراق السابقة , فكانت المفاجأة : وجدت الورقه مكتوبة بخط عربي اصيل بمداد أسود ... حتى الورقه الاخيرة التي سلمتها لي وجدتها مكتوبة , فبدأت قرائتها اولا وقد كتب عليها " ليس من الضروري أن تقولي لي أشعر بالظمأ لأرويك ... أنا أنتي , روح واحده بجسدين , حصانك مبدؤك وأوراقك قواعد حياتك ... اقراي التاسعه والتسعون قاعدة ,_ واطمئني فلا وصول لمن لا اطمئنان له "وعلى لمسة ناعمة استيقظت مرعوبة من الحلم , فكانت الرابعة صباحا وكانت هي ..............................................

ليست هناك تعليقات: